محمد جواد المحمودي
274
ترتيب الأمالي
محمّد بن أبي عمير ، عن صباح بن عبد الحميد وهشام وحفص وغير واحد قالوا : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إنّا لا نقول جبرا ولا تفويضا » ( أمالي الصدوق : المجلس 47 ، الحديث 8 ) ( 229 ) « 3 » - حدّثنا أحمد بن محمّد بن أحمد السناني المكتب رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد
--> عن محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن حسين بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا جبر ولا تفويض ، ولكن أمر بين الأمرين » . قال : قلت : وما أمر بين أمرين ؟ قال : « مثل ذلك : رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته ، فتركته ففعل تلك المعصية ، فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الّذي أمرته بالمعصية » . ( 3 ) - ورواه أيضا في الحديث 2 من الباب 5 - باب معنى التوحيد والعدل - من كتاب التوحيد : ص 96 ، وفي الحديث 37 من الباب 11 - ما جاء عن الرضا عليه السّلام من الأخبار في التوحيد - من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 126 ، وفي ط : ص 312 - 313 ح 148 . وأورده الحرّاني في مواعظ الإمام الكاظم عليه السّلام من تحف العقول : ص 411 - 412 مع زيادة في أوّله ، والكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 366 في عنوان « أبي حنيفة مع الإمام موسى بن جعفر » بتفاوت ، وزاد بعده : ثمّ أنشأ يقول : لم تخل أفعالنا اللّاتي نذمّ بها * إحدى ثلاث معان حين نأتيها أمّا تفرّد بارينا بصنعتها * فيسقط اللوم عنّا حين ننشيها أو كان يشركنا فيها فيلحقه * ما سوف يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لإلهي في جنايتها * ذنب فما الذنب إلّا ذنب جانيها ورواه السيّد المرتضى في أماليه : 1 : 151 - 152 ، وأبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في ترجمة الإمام الكاظم عليه السّلام من إعلام الورى : 2 : 29 ، وأبو منصور أحمد بن عليّ الطبرسي في احتجاجات الإمام الكاظم عليه السّلام من الاحتجاج : 2 : 331 - 332 رقم 269 ، والفتّال في عنوان : « فيما ورد من الأخبار في العدل والتوحيد » من روضة الواعظين : ص 39 - 40 ، بتفاوت وزيادة ، -